الأربعاء، 19 أبريل 2017



 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته❤

الحمد لله وبعد
س: سمعت خطيباً يخطب في موضوع عقوق الوالدين ويذكر قصة علقمة الذي لم يتمكن من الشهادتين حال استحضاره، فأخبر بعض الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك الخبر فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هل له أم، فأخبر بذلك فطلب النبي صلى الله عليه وسلم أمه وسألها عنه فأفادته بأنه كان يصلي، ولكنه كان عاصياً لوالدته وأن النبي أمر بجمع الحطب ليحرقه أمام والدته فرحمته والدته ورضيت عنه فتمكن من أداء الشهادتين. فهل هذه القصة صحيحة أم لا؟
 ج: حديث علقمة قد ذكره بعض العلماء في مؤلفاتهم مطولاً وسموا هذا الرجل باسم علقمة وأسهبوا في وصف القصة كما في كتاب (تنبيه الغافلين) للسمرقندي رحمه الله، وقد علق عليه العلامة عبد العزيز الوكيل بقوله: أخرجه أحمد والطبراني مختصراً كما أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وقال: "إسناده ليس بالقوي" وحكم الحافظ ابن الجوزي في كتابه الموضوعات من الأحاديث على هذا الحديث بأنه من الأحاديث الموضوعة حيث قال: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي طريقه فايد. قال أحمد بن حنبل: "فايد متروك الحديث".
وقال يحيى: "ليس بشيء".
 وقال ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به"

اللهم ارزقنا بر والدينا يارب العالمين 
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا
المراسلة بواسطة : Abdelouahed Laiche

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق